Home » الأخبار » جهد يطلق جائزة الأميرة بسمة للعمل التنموي وخدمة المجتمع 2019

جهد يطلق جائزة الأميرة بسمة للعمل التنموي وخدمة المجتمع 2019

    عمان، أطلق الصندوق الاردني الهاشمي للتنمية البشرية ( جهد) اليوم الاثنين، جائزة الأميرة بسمة للعمل التنموي وخدمة المجتمع 2019 في نسختها الثامنة.

    وتهدف الجائزة إلى  تكريم الجهود التنموية وتشجيع الإبداع والتميّز في مجال العمل التنموي، حيث اختارت اللجنة المشرفة عليها لهذا العام الريادة موضوعا للجائزة، نظرا لأهمية الريادة  في خلق تغيير إيجابي لدى افراد المجتمع المحلي بشكل عام والشباب بشكل خاص وتحفيز ابداعاتهم.

    كما قررت اللجنة ادخال بُعد الريادة الاجتماعية  على الجائزة، حيث تتضمن فعاليات الجائزة  تنظيم منتدى وسباق “ابتكارثون” السنوي في الرابع والعشرين من شهر آب المقبل ولمدة ثلاثة ايام، بالتزامن مع الاحتفال بيوم الشباب العالمي بهدف رفد المشاركين والمشاركات بالجائزة بالمهارات الشخصية والتقنية التي تساعدهم في تطوير اعمالهم.

  واعتمدت اللجنة، تعريف مفهوم الريادة الاجتماعية للجائزة، من خلال الأفكار والمشاريع أو الشركات التي يتبنى فيها اصحابها قضايا تسهم في تطوير المجتمع وحل مشكلاته المختلفة كالاجتماعية والبيئية وغيرها.

 وحددت اللجنة شروط الترشح للجائزة من قبل رياديي الاعمال  سواء من الأفراد أو مجموعة أفراد أو شركات ومن كافة الاعمار، بحيث تتوفر الرغبة لديهم  بإدخال بُعد الريادة الاجتماعية على اعمالهم القائمة أو على النموذج الاولي للعمل الريادي، وان يكون  العمل الريادي قائماً وعاملاً، و تكون فكرته ونموذجه الأولي مكتمل شريطة اثبات ذلك من  خلال خطة عمل .

   كما تضمنت الشروط التفرغ الكامل من قبل المشاركين بالجائزة سواء أفراد أو مجموعات للمشاركة في منتدى ابتكارثون،  واحضار موافقة ولي الامر في حال وجود مشاركين أقل من 18 سنة.

     وأعلنت اللجنة آليات الترشح للجائزة من خلال تعبئة الاستمارة المخصصة الكترونياً على الموقع الالكتروني للجائزة www.pbaward.org، في موعد أقصاه يوم السبت 27/7/2019، على أن يقتصر الترشح لعمل ريادي واحد في حال وجود أكثر من عمل لدى الراغبين بالترشح.

    كما أعلنت اللجنة المعايير العامة للفوز بالجائزة ، وهي أن يتضمن العمل الريادي رسالة اجتماعية واضحة تساهم في تبني قضية اجتماعية،  و ان تكون غالبية مكتسبات العمل الريادي المالية قد تحصلت من خلال اعمال تجارية، وليس عن طريق المنح او الممولين.

  و تتضمن المعايير  ايضا، إعادة استثمار 20-40 بالمئة من أرباح العمل الريادي، و بما يعود بالنفع على القضية الاجتماعية التي يتبناها صاحب العمل، وان  يكون العمل الريادي خاضع للمحاسبة والشفافية.

واشترطت المعايير تَميز الخطة المقدمة للعمل الريادي واليات تنفيذه، و تحقيق نتائج ملموسة له، و وجود إجراءات لضمان استدامته وتطويره، و مراعاته للنوع الاجتماعي (الجندر)، وان يكون صديقا للبيئة.

   واعلنت اللجنة كذلك آليات اختيار الأعمال الفائزة، حيث تحتفظ اللجنة بحق قبول الطلبات المتقدمة أو رفضها حسب المعايير المحددة من قبل اللجنة بعد  فرز  وتصنيف الطلبات، فيما بينت اللجنة أنه يحق لها استشارة جهات أو أشخاص على علم واطلاع بالعمل الريادي والأخذ برأيهم،  و اختيار الأعمال الريادية المطابقة لشروط الجائزة.

وأوضحت أنه  سيتم اختيار الأعمال الريادية الحاصلة على اعلى علامات تقييم خلال  منتدى ابتكارثون للانتقال الى المراحل الأخرى من التقييم.

 ويحق للجنة بعد  مرحلة التقييم الأولى واختيار الطلبات المتأهلة للفوز، تكليف فريق للقيام بزيارة ميدانية للاطلاع على واقع العمل الريادي، والطلب من اصحاب العمل  تقديم عرض تفصيلي للجنة المشرفة في مبنى الصندوق في عمان، قبل إجراء التقييم النهائي للمشاريع الريادية المؤهلة للفوز.

واعلنت اللجنة المنح والجوائز المخصصة للمشروع الريادي الفائز، بواقع 10 آلاف دينار للجائزة الاولى، و7 آلاف دينار للجائزة الثانية، و 5 آلاف دينار للجائزة الثالثة.

يذكر أن الصندوق الاردني الهاشمي للتنمية البشرية، اطلق جائزة الأميرة بسمة للعمل التنموي وخدمة المجتمع عام 2011،  تكريما لجهود سمو الاميرة بسمة بنت طلال في  العمل التنموي، وفي اطار جهود الصندوق  لتطوير وتحفيز العمل التنموي في المجتمعات المحلية وعلى المستوى الوطني.